واتساب/وي تشات/هاتف +8613360075499
peter@greentouch.com.cn
برنامج الأخبار/الحالات
برنامج الأخبار/الحالات
موقع: الصفحة الرئيسية > برنامج الأخبار/الحالات > أخبار > أخبار الصناعة > تحليل تكنولوجيا اللمس المستقبلية

تحليل تكنولوجيا اللمس المستقبلية

Mar 10 مصدر: التصفح الذكي:31

قام باحثون من شركة مايكروسوفت مؤخراً بعرض تقنية جديدة منخفضة التكلفة تسمى Laser Touch، والتي يمكنها تشغيل شاشة سطح المكتب الرقمية أو شاشة الحائط بكلتا اليدين، بدلاً من النقر باستخدام الماوس.

تقنية اللمس بالليزر هي ابتكار أندي ويلسون، خبير رؤية الحاسوب في قسم الأبحاث بشركة مايكروسوفت. وقد استثمر في مشروع الحوسبة السطحية من مايكروسوفت ومشاريع أخرى. وكرّس جهوده مؤخرًا لتطوير نظام تقنية استقرائية يُمكّن المستخدمين من تعديل أي نوع من الشاشات، كشاشة سطح المكتب أو جهاز العرض، للتفاعل مع أجهزة الحاسوب باليدين بدلًا من الفأرة.

يستخدم هذا النظام كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء منخفضة التكلفة وليزرًا لتتبع حركة شاشة اللمس الخاصة بالمستخدم وتوجيه استجابة البرنامج. قد تُسفر التطبيقات العملية لهذه التقنية عن تمكين الأصدقاء من لعب الشطرنج الافتراضي عبر الإنترنت من خلال شبكة الحاسوب، أو تحسين طريقة عرض عروض PowerPoint التقديمية.

تحكم بكلتا يديك كما تشاء

على الرغم من أن تقنية الشاشة متعددة اللمس لم تتمكن بعد من تحقيق عرض ثلاثي الأبعاد يُضاهي الأفلام، إلا أن تطبيقها المبتكر بسيط للغاية ولا يتطلب مهارات تعلم متقدمة، خاصةً من منظور واجهة التحكم سهلة الاستخدام. ومن المؤكد أنها ستصبح الاتجاه السائد في واجهات التحكم مستقبلاً.

بشكل أساسي، يستخدم نظام اللمس المتعدد أصابع متعددة فقط، تمامًا مثل العزف على آلة موسيقية أو أي عملية أخرى تتطلب استخدام اليدين؛ بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتقنية هذا النظام أيضًا أن تسمح لعدة مستخدمين بالتواصل مع بعضهم البعض في نفس الوقت.

تتجاوز تقنية اللمس المتعدد مجرد النقر والكتابة والضغط؛ إذ يمكنك أيضًا الضغط والتحكم بإصبع واحد، أو استخدام إصبعين لفتح الشاشة وإغلاقها، وذلك لتكبير الصورة وتصغيرها. يمكنك التحكم كما تشاء طالما أنك تستخدم يديك بشكل صحيح.

لكن قبل ظهور الآيفون، شهدت شاشات اللمس المتعدد في المختبرات حول العالم تطوراً سريعاً، متجاوزةً أوامر اللمس بإصبعين. وقد طور المهندسون شاشة كبيرة قادرة على استشعار عشرة أصابع في آن واحد، بل والاستجابة لأيدي عدة مستخدمين.

من المتوقع أن يُعجب المحترفون والعاملون ضمن فرق، الذين يستخدمون كميات كبيرة من البيانات المرئية، كالمصورين ومصممي الجرافيك والمهندسين المعماريين، بتقنية اللمس المتعدد. في الواقع، باتت هذه التقنية شائعة الاستخدام. حتى من لم يتعلمها من قبل، يستطيع تحريك وتحديد العناصر والمخططات بسهولة.

تقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد عبر الهاتف المحمول

على الرغم من أن أجهزة عرض الصور الخارجية للهواتف المحمولة لا تزال في بداياتها، إلا أن شركة إنفوسيس، ثاني أكبر شركة برمجيات في الهند، تبدو عازمة على التوسع أكثر. ومن المتوقع طرح هاتف محمول مزود بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد المجسم في الأسواق عام 2010. ولا يقتصر دوره على تصوير الصور ثلاثية الأبعاد وعرضها، بل يشمل أيضاً نقل الصور إلى جهاز آخر لعرضها من خلاله.

تتميز هذه التقنية بجانبين رئيسيين جديرين بالذكر. أولاً، تعتمد على مبدأ تحويلات فورييه الرياضية لتحويل الصور ثنائية الأبعاد الملتقطة بالهواتف المحمولة إلى صور ثلاثية الأبعاد. ويتطلب هذا الجانب قدرات حاسوبية قوية.

ثانيًا، فيما يتعلق بنقل بيانات الصور، يتم نقل البيانات إلى الطرف الآخر بسرعة أكبر في عرض النطاق الترددي المحدود للشبكة من خلال نقل البيانات غير المعالجة، ثم يتم تحليلها وعرضها بواسطة أجهزة وحواسيب الطرف الآخر.

يُقال إن الجهاز المزمع تطويره لا يقتصر دوره على إرسال بيانات الصور فحسب، بل يُستخدم أيضًا كطرفية لتحليل البيانات وعرضها. أما بالنسبة لجزء العرض، فيتم عرضه باستخدام تقنية الإسقاط الليزري وعدسة عرض ثلاثية الأبعاد خاصة. ومن المتوقع ألا يختلف هذا الجزء عن تقنيات العرض الثلاثي الأبعاد الأخرى المستخدمة حاليًا.

توجد أنماط عديدة في مجال اللمس.

طوّرت الصناعة اليابانية تقنيات محاكاة لمسية متنوعة، ومن المتوقع أن تُطوّر مستقبلاً منتجات تقنية اللمس الافتراضي المتطورة لأنظمة تحديد المواقع المحمولة من نوع GPS. ومن المعروف أن شركة NTTCOMWARE اليابانية للاتصالات والمعلومات قد نشرت مؤخراً نظاماً يُسمى "Tangible-3D"، والذي، كما يوحي اسمه، يُتيح للمستخدمين مشاهدة حركة الذراع على شاشة الكمبيوتر وهي تلمس الشاشة عبر مكالمة فيديو.

جهاز للشعور الفعلي بـ "المصافحة"

تم تطوير هذا النظام وفقًا لتقنية "الشاشة اللمسية" من شركة "إيميرجن"، وهي شركة أمريكية متخصصة في أبحاث وتطوير برامج الحاسوب. يجمع النظام بين اللمس الافتراضي للأصابع والمعصمين، حيث يرتدي المستخدمون قفازات خاصة مزودة بأسلاك مخفية. تستشعر هذه الأسلاك الطاقة بناءً على حركة لمس ذراع المستخدم.

طالما أن المستخدم يضع يده فوق ذراع الشخص الآخر المجسم ثلاثي الأبعاد، سيشعر وكأنه يلمس يد الشخص الآخر، ما يضفي إحساسًا حقيقيًا وواقعيًا. وعندما تتحرك ذراع الشخص الآخر، تتحرك الذراع في الصورة المجسمة ثلاثية الأبعاد المُحوّلة في الوقت الفعلي، تمامًا كما لو كان يصافح نفسه. مع ذلك، ورغم قدرة تقنية "اللمس ثلاثي الأبعاد" على محاكاة قوة المصافحة، إلا أنها لا تزال عاجزة عن محاكاة ملمس اليد ودرجة حرارتها.

في المستقبل القريب، يمكن استخدامه في المتاحف والتعليم عن بعد، بحيث يمكن للزوار لمس المعروضات في المتحف بحرية عن طريق اللمس الافتراضي، ويمكن لطلاب التعليم عن بعد أيضًا لمس تأثير أعمال المعلمين في المنزل.


ملصق :